محمد حميد الله
82
مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوي والخلافة الراشدة
شهد أبو بكر بن أبي قحافة ، وعمر بن الخطاب ، وعبد الرحمن بن عوف ، وسعد بن أبي وقاص ، وعثمان بن عفان ، وأبو عبيدة بن الجراح ، ومحمد ( ؟ محمود ) بن مسلمة ، وحويطب بن عبد العزى ، ومكرز بن حفص . وكتب علي بن أبي طالب . أنساب الأشراف للبلاذري في رواية ثانية : عن عروة في حديث طويل ، قال : فهادنت قريش رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وصالحته على سنين أربع ، وعلى أن يأمنن بعضهم بعضا ، على أن لا إغلال ولا إسلال . فمن قدم مكة حاجا ، أو معتمرا ، أو مجتازا ، إلى اليمن ، أو الطائف ، فهو آمن . ومن قدم المدينة من المشركين ( كذا ) عامدا للشأم أو المشرق ، فهو آمن . ( أنساب الأشراف ، 1 / 351 ) . البخاري : « هذا ما قاضى عليه محمد - على أن يعتمر العام المقبل - وعلى أن يدخل هو وأصحابه ثلاثة أيام - ولا يقيم بها إلا ما أحبوا - ولا يدخلها إلا بجلبّان السلاح - لا يدخل مكة السلاح ( وفي رواية سلاحا ) إلا السيف في القرب » ( انظرها في مواضعها ) . وذكر عمخ نصين : ( 1 ) عن أحمد : « باسمك اللهم ؛ هذا ما اصطلح عليه محمد بن عبد اللّه وسهيل بن عمرو ؛ اصطلحا على وضع الحرب عشر سنين ، يأمن فيها الناس ، ويكفّ بعضهم عن بعض ، على أنه من أتى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ( كذا ) من أصحابه ( ؟ ) بغير إذن وليه ردّه عليهم ، ومن أتى قريشا ممن مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ( كذا ) لم يردوه عليه ، وأن بيننا عيبة مكفوفة ، وأنه لا إسلال ولا إغلال ، وأنه من أحب أن يدخل في عقد محمد وعهده دخل فيه ، ومن أحب أن يدخل في عقد قريش وعهدهم دخل فيه ، وأنك ترجع عنا عامنا هذا فلا تدخل علينا مكة ، وأنه إذا كان عام قابل ، خرجنا عنك فدخلتها بأصحابك ، فأقمت فيهم ثلاثا معك سلاح الراكب ، لا تدخلها بغير السيوف في القراب » . ( 2 ) عن ابن جرير الطبري : « بسم اللّه الرحمن الرحيم ( كذا ) . هذا ما صالح عليه محمد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ( كذا ) قريشا : صالحهم على أنه لا إهلال ولا امتلال ، ! وعلى أنه من قدم مكة من أصحاب محمد صلى اللّه عليه وسلم حاجا ، أو معتمرا ، أو يبتغي من فضل اللّه فهو آمن على دمه وماله ومن قدم المدينة من قريش مجتازا إلى مصر ، أو إلى الشام يبتغي من فضل اللّه فهو آمن على دمه وماله . وعلى أنه من جاء محمدا صلى اللّه عليه وسلم من قريش فهو إليهم ردّ ، ومن جاءهم من أصحاب محمد صلى اللّه عليه وسلم فهو لهم . وعلى أنه يعتمر في عام قابل في هذا الشهر ، لا يدخل علينا بخيل ولا سلاح ، إلا ما يحمل المسافر في قرابه ، يثوي فينا ثلاث ليال ، وعلى أن هذا الهدي حيثما حبسناه محله لا يقدمه علينا » . ( ولكن عمخ لا يذكر مصادره البتة وقد وجدنا هذا النص في تفسير الطبري ج 26 ص 55 عند الكلام على قوله تعالى هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ . وعند ابن حنبل 4 / 325 ) . ابن سعد وذكر بس ( 2 / 1 ص 74 ) « أن لا يلج علينا بسلاح ، ولا يقيم بمكة إلا ثلاث ليال . ومن خرج منا إليكم رددتموه علينا . ومن أتانا منكم رددناه إليكم ( كذا ) » . ( ولعل هذ بعد وفاة أبي بصير رضي اللّه عنه ) . وذكر أيضا : « وكتب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في أسفل الكتاب : لنا عليكم مثل الذي لكم علينا » .